8 عادات صغيرة تجعل شرب الماء جزءًا طبيعيًا من يومك
تعرف أنك يجب أن تشرب أكثر لكنك تنسى؟ ثماني عادات بسيطة ومجرّبة تربط الماء بروتينك اليومي حتى يصبح الشرب تلقائيًا دون تفكير.
هل ثمانية أكواب تكفي الجميع؟ تعرّف على ما تقوله الهيئات الصحية عن احتياج الماء اليومي، والعوامل التي ترفعه، وكيف تعرف أنك تشرب بما يكفي.
سمعنا جميعًا قاعدة "ثمانية أكواب في اليوم"، وهي بداية جيدة لكنها ليست مقاسًا واحدًا يناسب الجميع. احتياجك من الماء يتغيّر بحسب جسمك ونشاطك والطقس من حولك، بل ويتغيّر من يوم إلى آخر. في هذا الدليل نشرح الأرقام المرجعية، وما الذي يرفع احتياجك أو يخفضه، وكيف تعرف عمليًا أنك تشرب بما يكفي.
تضع الهيئات العلمية أرقامًا مرجعية لـإجمالي الماء الذي يدخل جسمك يوميًا، أي الماء من المشروبات ومن الطعام معًا:
الجهة | الرجال | النساء |
|---|---|---|
الأكاديميات الوطنية الأمريكية (2004) | نحو 3.7 لتر | نحو 2.7 لتر |
الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية EFSA (2010) | 2.5 لتر | 2.0 لتر |
يأتي قرابة 20% من هذا الماء عادةً من الطعام، كالخضار والفواكه والشوربات، والباقي من المشروبات. لذلك إن كان احتياجك الإجمالي 2.5 لتر، فقد يكفيك أن تشرب نحو 2 لتر، والباقي يأتي من وجباتك.

كلما زاد وزنك زادت كمية الماء التي يحتاجها جسمك للقيام بوظائفه. لهذا تبدأ كثير من الحسابات العملية بالوزن.
التمرين يرفع حرارة الجسم فيفقد الماء عبر العرق. ساعة من الجري أو كرة القدم قد تضيف نصف لتر إلى لتر أو أكثر إلى احتياجك، بحسب شدة التمرين والطقس.
في الصيف الحار والرطب تتعرّق أكثر حتى دون مجهود، وفي الأماكن المرتفعة أو المكيّفة الجافة تفقد ماءً أكثر مع التنفس.
الحمل والرضاعة والحمّى والإسهال كلها ترفع الاحتياج. وفي المقابل، بعض أمراض القلب والكلى تتطلب تقليل السوائل، وهنا يكون كلام الطبيب هو المرجع.
أبسط مؤشرين في متناولك:
لون البول: الأصفر الفاتح يدل عادة على ترطيب جيد، والداكن يعني غالبًا أنك تحتاج إلى مزيد من الماء.
العطش: إشارة مهمة، لكنه قد يتأخر عند كبار السن وأثناء الانشغال أو التمرين.

ومن علامات نقص الماء الشائعة: الصداع، والتعب، والدوخة الخفيفة، وجفاف الفم والشفاه، وقلة التبوّل.
نعم. الشاي والقهوة والحليب والعصائر كلها تضيف إلى ما تشربه، وإن كان أثر بعضها أقل من الماء الصافي. القهوة بكميات معتدلة لا تُفقدك من الماء أكثر مما تعطيك. لكن الماء يبقى الخيار الأفضل لأنه بلا سكر ولا سعرات.
ابدأ بالرقم المرجعي لفئتك (من الجدول أعلاه)، واطرح منه نحو 20% يأتي من الطعام.
أضف كوبًا أو كوبين في الأيام الحارة.
أضف نحو نصف لتر إلى لتر لكل ساعة تمرين، بحسب تعرّقك.
راقب لون البول وشعورك خلال اليوم، وعدّل الرقم.
هذه الحسابات مرهقة إن أجريتها يدويًا كل يوم. لهذا يحسب Water Tracker هدفك اليومي تلقائيًا من وزنك وطولك ونشاطك والمناخ، ويحتسب كل مشروب بعامل ترطيبه، فتعرف في كل لحظة كم بقي لك.
لا يوجد رقم سحري واحد. معظم البالغين يحتاجون بين لترين وثلاثة لترات من الماء الإجمالي يوميًا، ويزيد ذلك مع الحر والرياضة. استمع إلى جسمك، وراقب المؤشرات البسيطة، واجعل لنفسك هدفًا واقعيًا تبني عليه عادة تدوم.
ليس بالضرورة. ثمانية أكواب (نحو لترين) رقم تقريبي مناسب لكثير من البالغين، لكن احتياجك قد يزيد أو يقل بحسب وزنك ونشاطك والطقس.
نادرًا، لكنه ممكن عند شرب كميات كبيرة جدًا في وقت قصير، خاصة أثناء الرياضات الطويلة. الأفضل توزيع الشرب على اليوم بدل شرب كميات كبيرة دفعة واحدة.
نعم، يأتي نحو 20% من الماء عادة من الطعام، خاصة الخضار والفواكه والشوربات.